نموذج للايجابية
كتبهامن ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 20:06 م
موضوعنا اليوم من مدونة الزميل العزيز
طارق الجيزاوى

بعد الزيارة المطردة فى أعداد العرب المصابين بالاكتئاب
أطلق مجموعة من الأطباء حملة لعلاج مرضى الاكتئاب النفسي
من المصريين والسعوديين
بعد ارتفاع معدلات الاكتئاب في الدول العربية وعلى رأسها مصر والسعودية
وتهدف الحملة لعلاج هذه الحالات عبر طرق عديدة
منها استخدام أبعاد دينية من الاسلام مثل التشبع بالرضا والخلوة النفسية
وأطلق حملة (انتصر على الضغوط والهموم) الطبيب المصري رامز طه
وهو استشاري الطب النفسي في مصر
بمشاركة كل من الطبيبين النفسيين احمد محمد عسيري وأنمار بن حامد مطاوع من السعودية
وقال الدكتور رامز طه، مؤسس الحملة
إن الحملة جاءت بعد ملاحظتنا منذ فترة كأطباء نفسيين لتزايد حالات الاكتئاب
مع انتشار السلوكيات العدوانية والعنف والإدمان
وضعف العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى الزيادة المطردة في الإصابة
بالأمراض الجسدية الناتجة عن الضغوط النفسية
وهي كلها حالات مرضية تنبع من الكم الهائل من الضغوط النفسية والتوتر
وعدم القدرة على التعامل مع مشكلات الحياة
لدرجة أن الناس أصبحوا يعيشون في حالة هياج عصبي طوال الوقت
بدون مبرر خاصة مع حالة اللهاث اليومي وراء لقمة العيش
و الحملة تحمل رسالة تحذير من تزايد المخاطر والأمراض الناتجة عن
وباء الضغوط المتلاحقة والهموم، وظاهرة الاحتراق النفسي والكآبة والإجهاد
وما ينتج عنها من تزايد الاضطرابات النفسية والتوتر والقلق والاكتئاب
وإهدار الطاقات في مشاكل وصراعات لا تنتهي، لدرجة الإفراط في الانفعال
وأوضح
الحملة بدأت كمجرد موضوع للتواصل مع قراء الانترنت من خلال موقعي الطبي
لكنها سرعان ما تحولت إلى هدف يريد المشاركة فيه مئات الأشخاص
حيث تعدت مشاركات المتطوعين من الأطباء النفسيين والمتخصصين
ما يزيد عن الـ400 طبيب مصري
إضافة إلى العشرات من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية
التي ستنطلق بها الحملة قريبا، فضلا عن كل من قطر والكويت
أسباب انتشار الاكتئاب
وعن الأسباب الحقيقية للإصابة بالاكتئاب، يقول الدكتور رامز
تعد الأسباب المادية على قمة المسببات لدخول الشخص في دوامات الصراع
مع الحياة اليومية، والتي يضاف إليها عوامل محيطة من بيئة اجتماعية محبطة
وظهور العديد من المشاكل التي تكون خارج السيطرة
فتبدأ هذه المشكلات في التعقيد وتحل بطرق خاطئة حتى إذا تمكن الشخص من الحل
فيصل الإنسان إلى مرحلة اليأس ثم الإحباط المستمر ومنها إلى مراحل الاكتئاب
التي قد يصل بعضها إلى الانتحار ، ويعد الشباب أكثر الفئات العمرية إصابة بالاكتئاب
ويضيف اما الفئات الثرية ماديا أو ممن يعيشون في مجتمع الوفرة
كرجال الأعمال ورجال السياسة والمشاهير، فلا يستثنيهم الاكتئاب
وتكون أسباب الإصابة به راجعة للصراعات النفسية المريرة طوال الوقت
مع الآخر والمنافسات غير الشريفة والتعجل في الرزق والقلق الكامن دوما من المستقبل
عدم وجود احصاءات دقيقة حول المرض
ويأسف الدكتور رامز لعدم وجود إحصاءات وافية ودقيقة لرصد حالات الاكتئاب
في مصر والعالم العربي، خاصة مع البعد الاجتماعي الذي مازال يتعامل
مع المرض النفسي على انه وصمة عار
لكنه يشير إلى أن مرضى الاكتئاب الكلي تبلغ نسبتهم حوالي 20 %
بينما مرضى الاكتئاب الجزئي وهو الاكتئاب الذي له دلالات واضحة
لكنها ليست كاملة (ربما تكون في بداياته إلى أكثر من 60%، فيما يحتاج النوع الأول
إلى مدة لاتقل عن 6 اشهر للشفاء
اما النوع الثاني فببعض التدريبات البسيطة على الإدراك والتعامل مع الحياة
ومصاعبها يمكن العلاج دون اللجوء إلى عقاقير طبية
وتستخدم الحملة في برنامجها البعد الديني كعامل رئيس في العلاج النفسي
بعيدا عن الدجل والشعوذة التي يلجأ إليها البعض للعلاج
ويقول الطبيب رامز طه
كان من الضروري توظيف البعد الديني لمجتمعاتنا العربية والإسلامية في العلاج
والتوعية في الحملة من خلال العودة إلى الأساليب البسيطة النابعة من الدين
أو ما يسمى بالعلاج النفسي الديني ومن بينها (الخلوة النفسية) فالإسلام دعا إلى الخلوة
وهو ما نجده في أكثر من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم
كلم الناس قليلاً ، وكلم ربك تعالى كثيراً ، لعل قلبك يرى الله تعالى
ويضيف و هناك أيضا أسلوب علاج (التشبع بالرضا) ولقد حقق هذا الأسلوب البسيط
نتائج رائعة في إزالة التوتر والقلق والشعور بالسلام والرضا والطمأنينة
لعشرات ممن كانوا يعانون من قلق الصراع الدامي لتحقيق الرغبات والطموحات،
بل و استطاع عدد من المرضى الذين كانوا يعانون من الأرق والكوابيس المزعجة
المخيفة أن يستمتعوا بنوم هادئ عميق عند ممارسة هذا الأسلوب قبل النوم مباشرة
من خلال إيصال الشخص لحالة التشبع بالرضا والسكينة بعد أن يركز تفكيره
وخياله في استعراض وتأمل النعم التي أنعم الله بها عليه من الصحة والستر والمال والولد
وفى انتظار ارائكم وتعليقاتكم حول هذه الظاهرة ومدى تأثيرها مجتمعيا
والاثار الناتجة عن انتشار هذه الظاهرة على سير الحياة اليومية
ولكم منى كل الحب
اخوكم طارق الجيزاوى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 10:44 م
أصبت عام 1988 بتوتر وقلق من أمتحانات البكالريوس
وكنت من أوائل القسم / قسم البساتين
وكانت المنافسة شديدة جدا
مع مرض أبي ووفاة أخي الأكبر
شعرت بألم شديد جدا في صدري
أعتصار رهيب كأيدي كلاباتها حديدية تلف قصبتي الهوائية
وأتنهد 10 مرات كل دقيقة
ذهبت لعدة دكاترة صدر وقلب وباطنة ولم يكن العلاج النفسي ذائع الصيت مثل اليوم
نصحني الدكتور الثالث أن أراجع طبيب نفسي
وكان الشفاء التام خلال ساعات من تناول الدواء ولم أتناول أكثر من 8 حبات
وكان العلاج سحر
أعتقد أن الأكتئاب أقوى من الألام العضوية الناتجة عن توتر
وحزن
تحياتي
وموضوعكم يستحق الدراسة
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:25 ص
http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/1280876/المدون_الفيل_محامى_فلتاؤوس/
فى هذا الإدراج ستتعرفون على حقيقة المدون الفيل
تحياتى
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:40 ص
اخى الفاضل
عرباوى
والاكثر سعادة تجربة الدكتور فى القيام بحملته ليكون ايجابى
كما ننادى جميعا …شكرا لك تواصلك وتعليقك رائع فنحن جميعا فى حاجه الى مراجعة
الطبيب النفسى بين الحين والاخر لازاله الهموم التى تثقل كاهلنا
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 7:16 م
لاتغضب
أعزريني اذا قلت لاتندم
أعزريني اذاقلت لاتزعل
أعزريني اذا قلت لاتغضب
هذة هي الحياة ناخذها بما فيها
ناخذها بحلوها
ناخذها بمرها
ناخذها بحنانها
ناخذها حتي بقسوتها
جئنا الي الدنيا وهي دنيا
وعلينا ان تكون الدنيا لنا دنيا
مالنا نغضب اذا غضبت
مالنا نزعل اذا زعلت
الزهورجائت من الشوك
العطور جائت بعد تقطير
احلي الطعام جاء من امر البزور
اتقي الانسان جاء من بعد الفجور
نعيش ونحيا فيها بما لها وما ليها
تغلبنا ونغلبها تتعبنا ونتعبها
حتي يجئ اليوم ليس لها دوم
اذن لماذا نزعل
اذن لماذا نغضب
اذن لماذا نندم
مع خالص تحياتي واحترامي
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 5:30 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم عفانا وعافاكم
موضوع يستحق الدراسة
مشكورين علي هدا الجههد القيم
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 11:19 م
قطعوا رواتب الأخيار فانهار الدولار
منعوا الدواء والغذاء فتضاعفت الأسعار وزاد الغلاء
أوقفوا صادرات الغاز والبترول فصرخ العالم من زيادة سعر البراميل
أرادوا ترويع وتركيع الآمنين فدب الذعر والخوف في المضاربين
أغلقوا المصارف وكان بديلها البريد فاُغلقت مصارفهم بلا تهديد أو وعيد
أرادوا أن تفلس غزة فأفلسوا من أول هزة
شددوا وأغلقوا المعابر واليوم يغلقون ‘بورصاتهم’ أمام كل مغامر
جمعة مباركة مع دعواتي بالتوفيق
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 4:49 م
الاعلان اللى فوق ده ليه
لان كل الاوغاد والمرضى النفسيين والمجرمين والسفلة والحشاشين سيختفون وراء ماسك-قناع التدين
ليس معنى ذلك ان كل متدين هو منهم بالعكس الصادقون كثيرون
والمنافقون تعرفهم عندما يتظاهرون بالدفاع عن الدين بوساخة
ومنهم صاحب الدعوة والنجاسة
http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/1280876/المدون_الفيل_محامى_فلتاؤوس
فعلا ستتعرفون على معنى النفاق الدينى ودناءة التزوير والكذب باسم الدين
يقتلون ويكفرون ويسبون ويسرقون باسم الدين ولانهم مجاهدون فكل قذارة لهم حلال