وردة لها وشوك لصمتى ..!!
كتبهامن ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 00:48 ص
لقاؤنا اليوم مع الشعر
لزميلنا العزيز الشاعر/ أحمد سماحة
صاحب مدونة
بين يدي ارض تغفو
وشمعة من بقايا حلم قديم
من يقرأ صمتي الآن
كي يواسيني بصمت جديد؟
من يمنحني بردية الوقت
لأشهق بالكلام
لأغبط شمسا تتهادي في فضاء الجراح
تمنحني آخر الوقت سريرا من ظلام
يقتسم الحزن معي
وبعض البكاء
2
تهجر الحلم
فراشة تخترق الموت الي الموت
تقبلني حين أوسدها القلب
وتمنحني في صمتها حرفا نحيلا
ينفك قمر من أسره ويحنو للنخيل
آه..من يمنحني لغة الطير
وسر الكلام المخبأ في العيون؟
من يفض بكارة الموت
ويزف الي النورقلبي
آه ..من يسند الروح
لتستضيئ في يدي
خميلة من تراب..أوفراشة
أو
(شبقا من ذكري وطيفا من جنون)
3
أتعثر في حكمتي
فلا تتبعيني
فأنا..أقتفي أثر حلم
راودني عن قصيده
أتبدد في الصمت
لاتناديني
فقد خلعت عني أسمي
سمني ماشئت
فلثغة كل الحروف علي شفتيك
ضحي
أقول لك :سمني مجنونا
فأنا اسمع صدي ضحكتك الطفلة
ترن في جنوني
تورق في عتمة حزني ضوءا مباغتا
فتنفجر كل الينابيع من أصابعي
ويخضر وجه السماء
4
أيتها الطفلة المشاكسة
لاتبددي الوقت في الموت
وأخرجي من غفوتك
كما تفعلين كل صباح
أمنحيني بسمتك
وأسأليني قبلة علي جبينك
الغارق في النعاس
ولاتفتحي بوابة القلب للريح
أيتها الطفلة النائمة في الأكفان البضاء
لاتبدئي اللعب باكرا
فما تفتحت بعد النرجسة التي قطفناها
بالأمس معا
ولم تعرفي بعد كيف تقطفين
أسمك الصغير
ر..ا..ن..ي..ا
أنهضي فما عدت أقوي علي الحزن
وما عاد في القلب موطئ جرح
لاتخدعيني بصمتك
ولاتغلقي تلك الجفون علي
وارفعي ذراعيك أخفض رأسي
عانقيني
هذا وقتي
وتلك حروفي وكتبي
وما تبقي من العمر
وبعض جنون
وفرح قديم
هي لك..ولكن
لاتبدأي اللعب بالموت
لاتبدأي العمر بالموت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 5:58 ص
آه..من يمنحني لغة الطير
وسر الكلام المخبأ في العيون؟
من يفض بكارة الموت
ويزف الي النورقلبي
آه ..من يسند الروح
لتستضيئ في يدي
خميلة من تراب..أوفراشة
أو
(شبقا من ذكري وطيفا من جنون)
………………………………………….
استمتعت هنا برقة الحس وجمال الصور
أشكر شاعرنا أحمد حماسه
على هذا الجمال الذى ملأ به أرواحنا …
تحياتى ومحبتى للجميع .
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 1:41 م
آه..من يمنحني لغة الطير
وسر الكلام المخبأ في العيون؟
من يفض بكارة الموت
ويزف الي النورقلبي
آه ..من يسند الروح
لتستضيئ في يدي
خميلة من تراب..أوفراشة
أو
(شبقا من ذكري وطيفا من جنون
………………………………..
بالفعل اعذب الشعر اعذبه
من ذا الذي قال اكذبه
……………
تحياتي
وتمنياتي بابداع متدفق
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 1:52 م
انا مش المفروض اكون هنا
انتم ناس شعراء ومواهب متدفقه مليش انا فى هذه الابداعات
طول عمرى بحسد الشعراء !!
كان نفسى اعرف اقول كلام جميل زيكم علشان لما اكلم
بنت اعرف اضحك عيها بكلمتين حلوين من دول
على العموم خيرها فى غيرها ..
شكرا لكم جميعا على تثقيفنا بهذه الابداعات الرائعة
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 3:09 م
نعم ياهند
أعذب الشعر أعذبه لا أكذبه
قلم رائع وتطواف أجمل
محبتي لحروفكم
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 5:12 م
عندما يلتقي الفكر بالقلم في شخصية واحدة…..
يتولد الإبداع ……
هذا هو تقيمي فيما اقراء….
بوركت اناملكم التي تسطر …..
كلمات حلوة راقيه ……
تقبلوا مروري بشوق اليكم ….
لقد سطرت اليوم الاول لجنوني ….
فتاملوا تلك السطور …..
اختكم دجلة ….
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:03 م
هند
رائع اختيارك لهذه القصيدة …فيها معانى دافقة…ومشاعر جياشة….فيها صور موحية و حية
لكن لاأدرى لماذا فى الخااتمة امتلأت بسلبية الشاعر …فبدا كعروس قماشية رخوه ى يد حبيبته…:
ولاتغلقي تلك الجفون علي
وارفعي ذراعيك أخفض رأسي
عانقيني
هذا وقتي
وتلك حروفي وكتبي
وما تبقي من العمر
وبعض جنون
وفرح قديم
هي لك
……………..
هل قصد الشاعر كل هذا الكم من العجز و السلبية…وهل تنحدر الحالة الشعورية وتختلف عن بداية القصيدة
عامة …لاأنكر روعة الخاتمة :
ولكن
لاتبدأي اللعب بالموت
لاتبدأي العمر بالموت
تحياتى واعجابى
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 9:34 م
أنهضي فما عدت أقوي علي الحزن
وما عاد في القلب موطئ جرح
لاتخدعيني بصمتك
ولاتغلقي تلك الجفون علي
كلام هيخلينى اغير جلدى وابقى رومانسية وشاعرة ———– دمت راقى
شكرا لك يا أخ احمد
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:41 ص
شكرا للشاعر/احمد سماحه هذه القصيد ه الجميله
وشكرا لهذ الاختيار الموفق
تحياتى
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:58 ص
صباح الضوء يا هند
صباح متدفق بالشعر والجمال
رائعة تلك الكلمات
شرفت كوني من المستمتعين بهذه التلاوات
الشاعر الكريم / أحمد
تقبل إعجابي وتقديري لما نثرت
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:09 م
لاخت هند
شكرا على المرور
شكرا للشاعر/احمد سماحه هذه القصيد ه الجميله
وشكرا لهذ الاختيار الموفق
تحياتى
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 9:48 م
تهجر الحلم
فراشة تخترق الموت الي الموت
تقبلني حين أوسدها القلب
وتمنحني في صمتها حرفا نحيلا
ينفك قمر من أسره ويحنو للنخيل
آه..من يمنحني لغة الطير
وسر الكلام المخبأ في العيون؟
من يفض بكارة الموت
ويزف الي النورقلبي
آه ..من يسند الروح
لتستضيئ في يدي
خميلة من تراب..أوفراشة
***************************
جميل ما قرأت بوركت أخى أحمد ودام القك وابداعك
كل تحياتى وتقديرى
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 10:27 م
قصيدة رقيقة جدا
معانيها وصورها رائعة
الأحساس هنا عالي جدا
أتمنى لك اخي الحبيب دوام التألق ..
أشكر الأخت هند كثيراً لدعوتي هنا .
نيجــر .
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 12:44 ص
احبائي
كيف اشكركم علي هذا الفيض من الرقة والعذوبه ..واشكر لكم انكم ستعيدوني الي الشعر بعد ان هجرته منذ فترة
دمتم احباء تظللنا غصون الكلمات الوارف والامل في مستقبل يعيدنا الي مصرنا الحبيبه بعد ان هجرتنا
احمد سماحه
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:28 م
تهجر الحلم
فراشة تخترق الموت الي الموت
تقبلني حين أوسدها القلب
وتمنحني في صمتها حرفا نحيلا
ينفك قمر من أسره ويحنو للنخيل
آه..من يمنحني لغة الطير
وسر الكلام المخبأ في العيون؟
من يفض بكارة الموت
ويزف الي النورقلبي
آه ..من يسند الروح
لتستضيئ في يدي
خميلة من تراب..أوفراشة
أو
(شبقا من ذكري وطيفا من جنون)
من يعرف تلك الفراشه يخترق الموت من أجلها
تحياتي لعذوبة الكلمات التي أعرف من أين أتت.
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 8:20 ص
أستاذي الفاضل :أحمد سماحة
كلماتك دخلت إلى قلبي دون جواز سفر ..إحاسيس نبيلة تتدفق من بين الكلمات بكل روعة….رحم الله ابنتك رانيا وجمعك بها في جنة الخلد إن شاء الله…(ليلى)