صليل الأساور …
كتبهامن ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 21:14 م
زوار المدونة الكرام
القاصة المبدعة /منى الشيمي((صفصافة))
هى ضيفتنا اليوم.. تدخل بنا عالم القصة القصيرة
…..
صليل الأساور

لم تكن ثمة حركة غير عادية في المكان ، تحلق بعض الرجال حول رجلين يلعبان ، يرسمان المربعات الصغيرة على الأرض ويرصان فيها الحصى الملون ، عند انتهاء الدور بفوز أحدهم ، تعلو همهمة خفيفة من باقي الرجال ،ويعيد الآخر تخطيط المربعات على التراب الناعم بإصبعه .
جلسوا على الأرض ، اتكأ أحدهم على مرفقه ونام آخر على جنبه ،بينما قرفص الباقون فغبرهم تراب الأرض الناعم الرطب ، تراب لم ير الشمس منذ وقت طويل ، تعلقت ذراته بجلودهم ،كأنهم تماثيل صلصال جاف ، تماثيل تتحرك برتابة ، لا شيء يدفع النشاط في عروقهم ، تركوا لحاهم تنسدل طويلة ومتشعثة ، شيء ما مخيف ينثال من مناظرهم ويجعل المرء يهرب من رؤيتهم ، فلو ترك نفسه لأشباحهم تتحرك أمامه لتبخرت روحه في الهواء .
سمعوا أصوات أقدام تدق الأرض في الأعالي ، فتذكر كل منهم المكان بأعلى ، قال أحدهم إنه أول من دخل هذا المكان ، لم يسبقه أحد ، وظل سنة كاملة قبل أن يأتي الوافد الثاني ، قال إنه عانى كثيرا قبل أن تعتاد أنفه رائحة المكان ، وتحدث عن الأشباح التي ظهرت له ، فكان يموت في الليلة عشرات المرات قبل أن يستيقظ في الصباح من جديد ، وتحدث آخر متسائلا عن شكل المكان في الخارج ، لقد جاء وشجرة الجازورينا صغيرة ، لا تلقي بظلالها على مكانهم بينما يؤكد الوافد الأخير أن ظل الشجرة تخطى المكان لما بعده ، وأن القبور ملأت التل وانحدرت بانحداره ، ولامـست الطريق المعبد من الناحية الأخرى .
اقتربت الأقدام حتى صارت فوقهم تماما ، ثم انحرفت يمينا لتواجه الكوة المسدودة بصفين من مداميك الطوب الأحمر ، انتفض الجميع ، وامتدت بعض الأيدي فمحت المربعات من الأرض وبعثرت الحصى هنا وهناك ، هرع كل منهم إلى الموضع المخصص له فدخل في ثوبه الكتاني المعفر بالتراب ، وتلفع بسكونه .
انفتحت الكوة فرشقت الشمس سهمها بالداخل ، انزلق رجل للداخل ليلقف الوافد الجديد ، حمله من تحت إبطيه بينما الرجل الآخر يحمل القدمين ، سجياه وصعدا ، والعيون من بين شرائط الكتان ترقبهما في صمت ، وتتسمع أصوات الرجال في الخارج ، ميز بعضهم أصوات يعرفها ، صديق ليالي السمر ، أو جار حميم التصق جدارا بيتهما، فكاد أن يقفز من رقدته ، ويظهر لهم رأسه من الكوة ، ويبتسم في شوق ، لكنه يعرف أنه لو فعل لفر الجميع قبل إغلاق الكوة .
تمدد الوافد الجديد في الجوار ، تفوح منه رائحة العطر ، كفنه أبيض منشى ، كاد أن يتململ بداخله ، لكن رجلا فتح الكوة من جديد ، وأسقط رأسه ونظر مرة أخرى ، فالتزم الجميع بالسكون والصمت ، حتى إذا رحل ، نفض الجميع الأردية ، وتحلقوا حول الوافد الجديد ، ولكزه أحدهم بعصاه فتحرك الجسد تحت الرداء الأبيض ، ثم تفككت الشرائط ، وتحركت اليدان .
تهللت أسارير الجميع ، كان شابا معروفا لبعضهم ، شاركهم المزاح مرات ، مد كل منهم يده وسلم عليه ، تولى أحدهم تعريف الكبار ، الذين رحلوا قبل إدراكه بكثير فلم يعرفهم ولم يعرفوه ، وكانت فرصة جيدة استثمرها الجميع ، سألوه عن حال البلدة ، سأله كل منهم عن حال الأهل ، سمى له عدة أسماء وتمنى لو يعرف عنهم خبرا ، وسأله آخرون عن شكل المكان في الخارج ، هل اختلف عما كان من قبل ، أما الرجل الصامت دوما فسأله عن حال زوجته وابنه ، أما زالت جميلة ؟؟، تمنى لو سأله .. أمازالت تذكره ؟؟.. هل يجد ابنه الصغير ما يسد جوعه ؟؟..لكنه لم يتحدث ، واتخذ مجلسه بجوار الحائط ، وتشرنق بوحدته .
وقت قصير ، نفضوا فيه الرتابة ، ثم عادوا للصمت الذي يسمح بسماع دبيب القلق في الصدور ، وزحف الأفكار في صعودها وهبوطها ، عاد الرجال لرسم المربعات على الأرض ، والبحث عن حصى مناسب ، وافتعال الاندماج في المراقبة ، أو البحث عن ذكرى يقصها علّ تفاصيلها تثني حواف الوقت المدببة .
عادت الأقدام لتدق الأرض من جديد ، وتضايق بعضهم لأن المكان ازدحم ، وعليهم أن يكفوا عن إحضار آخرين ، وفي لمح البصر ، اختفى كل واحد منهم في كفنه ، تاركا مسافة غير مرئية أمام عينيه ، يراقب منها المشهد ، وكما المرة السابقة ، أسقط أحدهم نفسه وانتظر حتى تناول الوافد الجديد ، أرقده على جنبه الأيمن وخرج سريعا بعد أن أغلق الكوة وهموا في الخارج ببناء الجدار ..
وكعادتهم -في الداخل -بعد كل مرة تطلعت العيون ، وانتظروا برهة ليقشر الوافد عن نفسه غطاءه ، لكن صوتا صك آذانهم وجعلهم في حالة يجف لها العود الأخضر ،لقد صلصلت أساور تحت الكفن ، وبدأ الجسد يتحرك في ليونة ، مد الجميع يده في آن واحد ، حتى الرجل المنعزل هناك ، جاء على صوت الأساور ، مدفوعا بتأثير النشوة ، وشرعوا في تعرية الوجه ، وما أن تم هذا حتى صرخ الرجل الوحيد ، وهمهم الباقون ، كانت زوجته بكامل بهائها ، كادت أن تبتسم له لولا تعبير وجهه المتجهم ، لم تطل نظرته لها ، أسرع إلى الكوة المغلقة ، صرخ بأعلى صوته : هناك خطأ ..امرأة وضعت هنا عن طريق الخطأ ، يجب أن تبعث لمرقد النساء ، عودوا يا رجال .. قهقه رفاقه ، وضع أحدهم يده على صدره من كثرة الضحك وأشار عليه بيده الأخرى كما لو كان مجنونا ، وتمنى آخر لو يسأله ممن تخاف عليها ؟؟ ولعق رجل شفتيه بلسانه وحملق فيها ، أزاحهم من حولها و عاد إلى موضع رقدتها ومازال صراخه يرن عاليا ، أنام ذراعها بجوار جسدها وأحكم لف الكفن حولها ، أغمض لها عينيها وغطى وجهها ، ثم عاد ليقف بالقرب من الكوة ، يصرخ .. لا ترحلوا .. ثمة خطأ ..امرأة بين الرجال …. امرأة .. بين .. الرجاااااااااااااااال ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 3:53 م
عاد الرجال لرسم المربعات على الأرض ، والبحث عن حصى مناسب ، وافتعال الاندماج في المراقبة ، أو البحث عن ذكرى يقصها علّ تفاصيلها تثني حواف الوقت المدببة .
………………………..
قصه رفيعة المستوي تدل علي موهبة كاتبتها
رمزيه معبره لغه رشيقه
اختيار موفق
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 4:51 ص
العزيزة
منى الشيمى
مرحبا بك فى تواجدك الاول بيننا فى اتحاد المدونين المصريين
قصة جميلة رائعة اعتقد اول مرة ارى فيها قصه تحكى ما بداخل القبور
ويارب تكون قبورنا جميعا روضة من رياض الجنة
شكرا لك ابداعك
وشكرا للعزيزة هند على الاختيار الموفق
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 4:55 ص
العزيزة
هند
لى اقتراح اتمنى ان تدرسيه
لماذا لا تتشكل الجنة من المبدعين اعضاء الاتحاد ومنهم
على ابراهيم
هدى صالح
شيرين العقاد
منى الشيمى
ارجوك التواصل معهم وتحديد موعد للاجتماع على الماسنجر واخبارى به لوضع خطة عمل
اللجنة ودور كل واحد فيها ..فى انتظار ردك وفقك الله
مع ترك الباب مفتوحا لمن يرغب فى الانضمام
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 5:56 ص
الغالية منى ..
صباح القص الجميل …
سعيدة أن مدونة الابداعات تستضيفك على صفحاتها ..
قصتك تدخل بنا ذلك العالم الغيبى المجهول ..عالم القبور
بسلاسة السرد وجمال الوصف ورهافة التفاصيل …
حتى أننى للحظات تشممت رائحة التراب هناك
و دخلت ذاك القبو ..لأراهم يرسمون المربعات ويلعبون
ماهرة انت فى ادخال القارئ بتفاصيل القصة ..ليشعر
أنه أحد أبطالها ..لا متفرجا خارجها …القصة طريفة وممتعة
كباقى أعمالك كلها …أهلا بك بين المبدعين من الاتحاد ..
وسعدت بخبر استضافة قناة الحرة اللبنانية لك ..
اوعى تنسى تبلغينى باليوم والساعة …
كل الحب والتقدير .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 7:09 ص
جميل أن يمنحنا النت كل هذا البهاء وعلى غفلة منا.
هذا كرم من عند الله أن يكون لي أصدقاء بكل هذا الجمال ورهافة الحس
الأستاذ على إبراهيم، نعم يخططون لمربعات للعب السيجة، لم أجد إلا حياتنا اقتبس منها لحظات الملل للتعبر عن كل ملل حتى ملل القبر.. أشكرك لتصنيفك القصة بأنها رفيعة المستوى،
الأستاذ حسن محمد توفيق.. أثمن لك ترحيبك واحتفاءك بالقصة وكاتبتها، سعيدة بتواجدي في هذه الثريا المعلقة في فضاء النت، مدونة إبداعات الأعضاء..
هند الجميلة البهية، لا أجد ما أعبر به عن سعادتي ، لا تقلقي ، عند ترتيب كل شيء سأخبرك.. هنا ثلاث شهادات في حق القصة مفخرة لأي كاتب
دمتم بكل ود
وصباحكم محبة
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 9:04 ص
شكرا لهذا الاختيار الموفق
تحياتى
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 11:42 ص
الاخت مني الشيمي
قصة رائعة وتوغل في اعماق تملؤنا الرهبة من التفكير فيه
نرجو من الله العلي القدير ان يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة
تقبلي مروري الاول وتقديري
موفقة اختي هند
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 6:08 م
العزيزة هند
اشكرك لرؤيتك الثاقبة واختيارك الموفق
وقولي لاختي مني الشيمي
مربعات واهرمات وحركات كثيرة وفي الاخرا نلاقيهم ميتين
اهذا ابداع ام شئ لانعرفة
كريمة انت حضورك بين المبدعين
مع جزيل شكر ي وتقديري واحترامي
بوجودك بيننا ولن نصرخ كما صرخ الرجل
بل نرجوا ان تكونا دائما معنا
واشكر استاذنا العزيز : حسن محمد توفيق علي اختيارة الموفق
تحياتي وتقديري للجميع
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 10:49 م
أستميح المعلقين العذر فى الرد عليهم ..فالعزيزة منى تبدو منشغلة ..
وأنا اعرف أنها تنام مبكرا …
………….
العزيز نورسنا
شرفت المدونة “بتحليقك “…قصدى بتعليقك …ههههههه
كل الود والتحايا.
وننتظرك هنا دائما فأنت منا .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 10:54 م
العزيزة سحر المصرية …
نعم ..أخذتنت من ببساطة الى عالم تملؤنا الرهبة من مجرد التفكير فيه ..
تقبل الله دعائك لنا جميعا …و ارجو ان تشرفنا طلتك دائما بالمدونة ..
فان شاء الله ستجدين هنا كل جمال وابداع ..وانتظر ك مشاركة بادراج هنا ..
مودتى .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 10:58 م
أخى حمدى
وأنا اشكرك بدورى لتجاوبك معنا ..واستمتاعك بالابداعات
واشكرك على انك تحتملنا معكم ..ولن تصرخ مثل الرجل :
امرأة .. بين .. الرجاااااااااااااااال ….
دائما يسعدنا تواجدك .
كل الود والتقدير .
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 5:05 ص
النورس
سعيدة بعبورك
وكل المودة الصباحية لك
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 5:06 ص
سحر المصرية
سعيدة لأن القصة نالت إعجابك
أنا استمد بهجتي من تعقيباتكم الجميلة
دوما يحتاج المبدع إلى من يشجعه
سعيدة لأن سحرا المصرية هنا عند قصتي
وشكرا لهند هذا السخاء في العطاء
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 5:08 ص
أستاذ حمدي المتولى
استغلق علي فهم تعليقك
لكن مجرد توقفك هنا منحة من الله
لا أعرف إن كان ما اكتبه إبداعا أم لا ، لكنه نوع من محاولة التداواي بالكتابة وتطبيب النفس
نجد في الكتابة متنفس لكل ضيق
لا أكتب بغرض التوجيه ولكن ربما توجيه نفسي حسب بوصله خاصه وبيولوجيه
لا أعرف مكانها بداخلي ، ربما النفس مكانها النفس او الروح
صباحك فل الفل
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 5:10 ص
هند
سأعود لك في المساء
فأنت لا تستحقين الشكر فقط
فقليلون من يمنحون أنفسهم بهذه الطيبة للآخرين
لقد ارسلك الله لإبداعي حمامة بيضاء
سأوافيك حقك في المساء
استميحك عذرا
فالوقت ضيق الآن
قبلة لروحك الشفيفة
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:25 ص
امرأة .. بين .. الرجاااااااااااااااال ..
……………………………………………………………………
منى بل استاذه منى يسعد صباحك
حقيقة قصة غاية في الروعه بل ان الصور التي رسمتها رأيتها بكل وضوح وكأنني اشاهد فيلما يشدني لأخر لحظات الخوف والانتظار ثم يكشف السر غير المتوقع
حقيقة كتابة رائعه تدل عن كاتبه لها مستقبل زاهر في عالم الادب العربي القصصي
دمت
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 10:19 ص
(( يا بوووووووي)) أستاذة مرة واحدة
أخي نمر عبد الرازق
مازلت أحبو، أتملس طريقا عله يكون صحيحا، لكن تشجعيك لقصتي ترك في يومي سعادة
كوردة متباهية بألوانها وعبيرها..
على فكرة يا بوي دي صعيدي
فأنا من أقصى الصعيد
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 1:56 م
السلام عليكم
الحديث والسنة …ولي عودة إن شاء الله
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 6:55 م
هو نوع من أنواع النقش على الروح
بحديث عن جلّ ما نخشاه
جعلتينى أحس البرد هناك ….. بالأسفل
جعلتينى أحس الرعب هناك
و أخاف الملل
و أخشى أن أكون غير مستعده رغم ما نقوله دوماً عن رغبتنا فى الذهاب إلى هناك
تٌرى
لو عاد أحدنا من هناك
ماذا سيحكى؟
أستاذه منى
صحيح هى أول مره أقرأ لكِ ها هنا
و لكن وعدت نفسى بعدد حروفك بأمر الله ألا تكون الأخيره
ف هل تقبلينى زائرة و متابعه؟
مساءك إبداع
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 6:58 م
لكنه التداواي بالكتابة وتطبيب النفس
صحيح عزيزتي مبدعة اقصد مني
فبالكتابة ونشر الحكمة والموعظة الحسنة
والاخلاق الفضيلة في صور قصصية او شعرية او زجلية اوو اووو
نصل الي شفاء لما في الصدور
وفقك الله وزادك من فضلة ونفعنا بعلمك
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:04 م
منى
الف تحية صعيديه لكى
- قصتك اخذتنى الى عالم نحن نسميه العالم الاخر
وانا اطلق عليه عالم الحقيقه بدون رتوش - بدون اقنعه - بدون زيف او نفاق
عالم فيه يحتوى كل فرد للاخر فى سلام - ودون صراعات وحروب
ليس هناك قوى وضعيف - او غنى وفقير
- بوح راقى يامنى تستحقين كل الشكر عليه
دمتى مبدعه
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 3:54 م
العزيزة
هند
عندى اقتراح لعله يجد صدى لديكم
لماذا لا نقدم تعريف بصاحب الابداع حضرتك تعملى معه او معها حديث صحفى
وتقومى بنشره كمقدمة لابداعه ..اتمنى ان تجد صدى لديكم هذه الفكرة
واكيد هناك من سيرفض ليس هناك مشكلة
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 3:55 م
بالمناسبة
نسيت اقول لك اننى طلبت من احد الاعضاء عمل بنر للمدونة
ليوضع فى مدونات الاعضاء ليسهل عليهم الوصول فى اى وقت للاطلاع
عليها دون الانتظار لدعوة …… شكرا لك هنوووووووووووود
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 7:01 م
هند
عدت لك هذا المساء
مازلت منبرهة بما تقدمينه للآخرين
تعرفين ؟؟ أكتب كثيرا لكن الاحتفاء قليلا، لم تذكر الجرائد المصرية مثلا فوزي بجائزة دبي، ولا الشارقة، لا أكتب لشهرة لكن لابد ان يشير عليك أحدهم ويقول هذه تنتج فكرا، والفكر أحد شقي الحضارة، لذا باتت عندي قناعة بأن الاحتفاء قيد التعليق حتى إشعار اخر..
.
.
.
ثمة أشخاص يعيدون لك ثقتك بالأشياء، دون جهد ، بفعل بسيط ، لكنه مريح ، نقي ، أبيض، هكذا أنت، من نسيج البياض، لذا انهمرت محبتك في قلبي، دوما سأذكر لك هذه اللفتة.. محبتي أيتها الكريمة..
ومساؤك فل الفل
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 7:03 م
أوافق المدونين على الاقتراح
أنا معكم يا أصدقاء. وسأرتب لألتقي بكم في القريب العاجل.. لكن لدي تخمين أنكم وأنكن صغيرات، سأكون بينكن عجوزا لكن لا يهم.. لدي بنت في سنكن تقريبا ولن يكون التواصل صعبا
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 7:05 م
وحيدة
من منا لا يشعر بالوحدة..
سعيدة بعبورك
وسعيدة لأن كتاباتي ستكون موضع عنياة منك
سأزور مدونتك
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 11:09 م
2000 جنيه
….
فيه حد عايزهم
الاأونا
او
قلقونا
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 11:30 م
ما شاء الله
الغالية هند والحبيبة هدى
انا متاكدة هاتعملوا شغل حلو اوي
بالتوفيق يا رب
وتحية خالصة للاخت المبدعة منى
جمعتكم مباركة جميعا
تقديري
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 12:19 م
الرائعة .. منى الشيمي………
قلتها وسأكررها دائما .. أتيه فخرا ببناتك يا مصر … وكأنهن جواهر تحتاج لمن يكتشفهن لتملأن الدنيا فنا وجمالا ……….
قصتك رائعة … أقشعر بدني وأحسست بأنني أحرك ذراعي بصعوبة .. وكأنني معهم ملفوفة في أربطة من الشاش والكتان … تنهدت وتساءلت كيف لفتاة رقيقة أن تخترق هذا العالم الغيبي بدقة التصوير وروعته ……
إقبليني معجبة برشاقة وبساطة أدبك .. يا ابنة الجنوب الرائعة .. ليس بالأمر الجديد ، معظم عظماؤنا من الصعيد ………. أهلا بك وأتمنى أن تسعديني بزيارة مدونتي المتواضعة .. أعتبريها زي لعب السيجة
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 6:31 م
• رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ .
• رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .
• رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ .
• رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا.
• رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي .
• رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا .
• رَبِّ أَنزِلْنِي مُنْزَلا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ .
• رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ .
• رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ .
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 9:05 م
تقبل الله منا ومنكم وكل عام وانتم بخير
–
من اجل مصر
شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك
ضع بنر الحملة علي مدونتك
البنر موجود علي مدونتي
اذا كنت ترغب في وضعه علي مدونتك ارسل ميلك كي ارسل لك كود البنر
ارجو المعذرة للدخول بلا مقدمات لأني ادخل علي مئات المدونات يوميا
م/ الحسيني لزومي
http://www.moatnondedelsh3ab.blogspot.com