شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية

من 1/11/2008 وحتي 31/1/2009

الحملة أطلقها الزميل الحسينى لزومى

صاحب مدونة مواطنون ضد الشعب


            لجنة الاعلام       لجنة الحريات       ابداعات الاعضاء                 

**************************************   
 
كيفية الاشتراك فى اتحاد المدونيين المصريين ؟
================================   

اتحاد المدونيين المصريين يرحب بكم ويتمنى ان تسعدوا بزيارتكم لنا

الصدق والكذب المباح

كتبهامن ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) ، في 20 فبراير 2008 الساعة: 14:04 م

بسم الله الرحمن الرحيم

من مدونة : هبة خطاب

لينك المقال

الصدق والكذب المباح

الصدق أصبح صعبا لدى الكثيرين لأنهم قد اعتادوا على الكذب لذا فأنهم يرون الكذب هو المنجى لهم في حين إن الصدق هو الذي ينجى الإنسان دائما .

والكذب أصبح سمه من سمات البشر في هذه الأيام فتجد الكذب منتشر جدا هذه الأيام بين الكافة سواء حاكم أو محكوم فالحكومة تنشر بيانات خاطئة أو كذبه عن تحسن مستوى المعيشة والرفاهية وتحسن دخل الموطن العادي فأصبح الشعب لا يصدق معظم أقوال الحكومات الآمر الذي مهد السبيل إلى انتشار الإشاعات ومن عل ابرز الإشاعات التي كانت حول صحة رئيس الجهورية ..فأصبح الموطن لا يثق في الإعلام الحكومي  منذ حرب 67 وحتى الآن لان الأعلام صور لنا حرب 67 على إننا انتصرنا وعلى بعد خطوات قليلة من تل أبيب وبالتالي أصبح لدى المواطن الإعلام الأخر والذي له سلبيات كثيرة …كما إن الكثير منا يتبع نفس الأسلوب في الكذب فتجد الخاطب يكذب على أهل مخوطبته من أخلاقه العالية و مدى استطاعته الزواج وتوفير المسكن المناسب الملائم وعندما يسأل والد العروس على العريس المتقدم لابنته يقول فيه البعض قصائد شعر مع انه على خلاف ذلك تماما  كما تجد إن أهل المخطوبة يقولون لا نريد منك شيئيا نريد شئ واحد إن نشترى رجل وعندما البدء في ترتيبات الزواج نجد المشاكل والخلافات …فالمجاملة تكون في اغلب الأحيان كذب أيضا ..

والصدق احد صفات المؤمن الحميدة لان المؤمن الحق لا يكذب أبدا لأنه قوى بالإيمان ولذلك تجده دائما صادق الوعد مع ربه .

يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه، فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.
وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق.
ويحكى أن طفلا كان كثير الكذب، سواءً في الجد أو المزاح، وفي إحدى المرات كان يسبح بجوار شاطئ البحر وتظاهر بأنه سيغرق، وظل ينادي أصحابه: أنقذوني أنقذوني.. إني أغرق. فجرى زملاؤه إليه لينقذوه فإذا به يضحك لأنه خدعهم، وفعل معهم ذلك أكثر من مرة.
وفي إحدى هذه المرات ارتفع الموج، وكاد الطفل أن يغرق، فأخذ ينادي ويستنجد بأصحابه، لكنهم ظنوا أنه يكذب عليهم كعادته، فلم يلتفتوا إليه حتى جري أحد الناس نحوه وأنقذه، فقال الولد لأصحابه: لقد عاقبني الله على كذبي عليكم، ولن أكذب بعد اليوم. وبعدها لم يعد هذا الطفل إلى الكذب مرة أخري.
ما هو الصدق؟
الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119].
صدق الله:
يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122]، فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله –

صدق الأنبياء:
أثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 41].
وقال الله تعالى عن إسماعيل: {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيًا} [مريم: 54].
وقال الله تعالى عن يوسف: {يوسف أيها الصديق} [يوسف: 46].
وقال تعالى عن إدريس: {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 56].
وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين، ولقد قالت له السيدة خديجة -رضي الله عنها- عند نزول الوحي عليه: إنك لَتَصْدُقُ الحديث..
أنواع الصدق:
المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه.
الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه.
الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد].
الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي].
فضل الصدق:
أثنى الله على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: 177].
وقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119].
والصدق طمأنينة، ومنجاة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه التهلكة، فإن فيه النجاة) [ابن أبي الدنيا].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا) [متفق عليه].
فأحرى بكل مسلم وأجدر به أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقه، وأن يجعل الصدق صفة دائمة له،
وما أجمل قول الشاعر:

عليك بالصـدق ولــو أنـــه
أَحْـرقَكَ الصدق بنـار الوعـيـد
وابْغِ رضـا المـولي، فأَشْقَـي الوري
من أسخط المولي وأرضي العبيــد
وقال الشاعر:
وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به
إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ.


الكذب
:

وهو أن يقول الإنسان كلامًا خلاف الحق والواقع، وهو علامة من علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
والمؤمن الحق لا يكذب أبدًا، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: (لا) [مالك].
والكذاب لا يستطيع أن يداري كذبه أو ينكره، بل إن الكذب يظهر عليه، قال الإمام علي: ما أضمر أحد شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.
وليس هناك كذب أبيض وكذب أسود، أو كذب صغير وكذب كبير، فكل الكذب مكروه منبوذ، والمسلم يحاسَب على كذبه ويعاقَب عليه، حتى ولو كان صغيرًا، وقد قالت السيدة أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها- لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إذا قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه، يعدُّ ذلك كذبًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب يكْتَبُ كذبًا، حتى تُكْتَبَ الكذبة كذبة) [أحمد].
وعن عبد الله بن عامر -رضي الله عنه- قال: دعتني أمي يومًا -ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا- فقالت: تعالَ أعطِك، فقال لها: (ما أردتِ أن تعطيه؟). قالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنك لو لم تعطِه شيئًا كُتِبَتْ عليك كذبة) [أبو داود].

الكذب المباح

هناك حالات ثلاث يرخص للمرء فيها أن يكذب، ويقول غير الحقيقة، ولا يعاقبه الله على هذا؛ بل إن له أجرًا على ذلك، وهذه الحالات هي:
الصلح بين المتخاصمين: فإذا علمتَ أن اثنين من أصدقائك قد تخاصما، وحاولت أن تصلح بينهما، فلا مانع من أن تقول للأول: إن فلانًا يحبك ويصفك بالخير.. وتقول للثاني نفس الكلام…وهكذا حتى يعود المتخاصمان إلى ما كان بينهما من محبة ومودة.
الكذب على الأعداء: فإذا وقع المسلم في أيدي الأعداء وطلبوا منه معلومات عن بلاده، فعليه ألا يخبرهم بما يريدون، بل يعطيهم معلومات كاذبة حتى لا يضر بلاده.
في الحياة الزوجية: فليس من أدب الإسلام أن يقول الرجل لزوجته: إنها قبيحة ودميمة، وأنه لا يحبها، ولا يرغب فيها، بل على الزوج أن يطيب خاطر زوجته، ويرضيها، ويصفها بالجمال، ويبين لها سعادته بها -ولو كان كذبًا-، وكذلك على المرأة أن تفعل هذا مع زوجها، ولا يعد هذا من الكذب، بل إن صاحبه يأخذ عليه الأجر من الله رب العالمين.
المسلم لا يكذب في المدح أو المزاح:
وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا منافقين يمدحون مَنْ أمامهم ولو كذبًا، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) [مسلم].
وهناك أناس يريدون أن يضحكوا الناس؛ فيكذبون من أجل إضحاكهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم؛ فيكذب، ويل له، ويل له) [الترمذي].

وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة (أطرافها) لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه) [أبوداود].
وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- إذا سمع من يمدحه يقول: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

فهل فكرنا يوماإن نعيش يوما واحدا بدون إن نكذب .صعب ولهذا أصبح الصدق صعب والكذب هو السهل 

 المصادر

اسلام اون لاين

الشبكة الاسلامية

اسلامنا

==================
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “الصدق والكذب المباح”

  1. السلام عليكم
    اولا نقول للاخت هبة ان لله وان إلية راجعون عذاء مني ومن اتحاد المدونين المصريين في وفاة والدها ..رحمة الله ..وادخلة فسيح جناتة.
    ونسأ ل الجميع الفاتحة لة …
    ………
    وائل المصري

  2. جميله هبه خطاب

    رحم الله والدها

    وشكرا لهذه المدونة هذه الفكرة الجميله واتمنى لها التوفيق

  3. العالم يتحرك يوم السبت 23فبراير من أجل رفع الحصار عن غزة فلاتتأخر عن المشاركة

  4. شكرا لك اخى الفاضل

    وائل المصرى

    اختيار موفق لاخت فاضلة لنقف بجوارها فيما تمر به من احزان فراق الوالد العزيز

    للفقيد الرحمة ولها ولاسرتها الصبر والسلوان

  5. العزيز

    وائل المصرى

    اقيرح الاسبوع القادم نختار قصة د/ حنان الفائزة بالجائزة

    بس ياريت تكون هناك دعايه كافيه ويمكن ارسال رسائل للاعضاء بالادراج الجديد

    شكرا لك

  6. عزيزى وائل..

    وعدت فصدقت..

    اختيار جميل لموضوع اجمل..

    عزائى لهبة خطاب نسال الله لوالدها المغفرة والجنة..

    استمر يا ولدى فى اختيار مثل هذه المواضيع المفيدة والله معك..

  7. السلام عليكم

    هذا هو حال الاعلام العربي المصري كله كذب وافتراء ومسكانا يعطوها للشعب لكي يستمرو في عدوانهم واحتكارهم لكي شئ حتي الكرسي

    فلك الله ياشعب مصر

  8. مر أكثر من شهر … ومازال المدون الدكتور إبراهيم الزعفراني رهن الإعتقال في ظروف صحية بالغة السوء رغم إحتياجه لإجراء عملية قسطرة في القلب … ؟؟

    زوروا مدونته وإظهروا تأيدكم .. ووقعوا علي حملة الإفراج عنه …

    لمدوني مكتوب …. يتم إختيار الخيار الثاني وإضافة لينك المدونة وإسمها … أو إختيار مجهول وكتابة إسم المدونة نهاية التعليق … علي الروابط :

    http://www.yallanefdahom2.blogspot.com/

    http://zafarany.blogspot.com/

    لا تتردد في إبداء تأيدك إنما قوة التدوين والمدونين في ترابطهم وتماسكم

    م/ هيثم أبوخليل

    عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب

    وعضو مؤسس في إتحاد المدونين المصريين

  9. نيفين عمر
    رحمة الله ..

    ….وشكرا علي المرور والمشاركة وياريت اي موضوع جيد لاتترتدي في اخباري
    وسلا

  10. أم عبد الرحمن
    شكرا علي المرور والمشاركة

    وربنا يسهل .. ودائما اتحاد المدونين المصريين يتفاعل مع قضايا امتة
    وتحياتي

  11. حسن محمد توفيق
    شكرا لك
    وباذن الله اجد فقط القصة الفائزة وانا اقوم بوضعها هنا وانا قمت بمخاطبة د/حنان
    وربنا يسهل
    وسلاماتي
    ………

  12. احمد عبد الغفار حسن
    شكرا لك وباذن الله تكون الموضوعات القادمة مثل هذا
    تحمل معني وهدف

    وتحياتي
    ……………….

  13. هيثم ابوخليل

    ربنا يسهل

    وشكرا علي المرور والمشاركة
    وسلام

    ………..

  14. السلام عليكم

    البقاء لله اختى

    لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شئ عنده بمقدار

    فلتصبرى وتحتسبى

    انشاء الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر