زوار المدونة الكرام
ويأخذنا الى عالم القصة
زميلنا العزيز المبدع / هشام حماده الشهير بـ ( بر مصر) ..
صاحب مدونة

شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية
من 1/11/2008 وحتي 31/1/2009
الحملة أطلقها الزميل الحسينى لزومى
صاحب مدونة مواطنون ضد الشعب
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مسئولة المدونة
******************
الاعضاء
ديسمبر 17th, 2008 كتبها من ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) نشر في , قصة قصيرة,

نوفمبر 6th, 2008 كتبها من ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) نشر في , قصة قصيرة,
القاصة المبدعة /منى الشيمي((صفصافة))
هى ضيفتنا اليوم.. تدخل بنا عالم القصة القصيرة
…..
صليل الأساور

لم تكن ثمة حركة غير عادية في المكان ، تحلق بعض الرجال حول رجلين يلعبان ، يرسمان المربعات الصغيرة على الأرض ويرصان فيها الحصى الملون ، عند انتهاء الدور بفوز أحدهم ، تعلو همهمة خفيفة من باقي الرجال ،ويعيد الآخر تخطيط المربعات على التراب الناعم بإصبعه .
جلسوا على الأرض ، اتكأ أحدهم على مرفقه ونام آخر على جنبه ،بينما قرفص الباقون فغبرهم تراب الأرض الناعم الرطب ، تراب لم ير الشمس منذ وقت طويل ، تعلقت ذراته بجلودهم ،كأنهم تماثيل صلصال جاف ، تماثيل تتحرك برتابة ، لا شيء يدفع النشاط في عروقهم ، تركوا لحاهم تنسدل طويلة ومتشعثة ، شيء ما مخيف ينثال من مناظرهم ويجعل المرء يهرب من رؤيتهم ، فلو ترك نفسه لأشباحهم تتحرك أمامه لتبخرت روحه في الهواء .
مايو 3rd, 2008 كتبها من ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) نشر في , قصة قصيرة,

بسم الله الرحمن الرحيم
من مدونة :د.حنان فاروق
لينك المقال
التصقت بفراشي أثناء محاولات أمي المستميتة لإيقاظى في موعد عملي ..بعثرت حروفاً متآكلة لم تستفق بعد ..لم تفلح مجاهداتها المسكينة في فتح أجفاني إلا عندما أحضرت ذلك المنبه الضخم المستدير وأطلقت صرخات أجراسه المجنونة على آخر أمل لي فى إنقاذ نومي المذبوح..هببت من بين أكوام الأغطية وجلست في وسط الفراش واضعاً يدي على خدي…(لماذا توقظينني يا أمي؟؟) خرج السؤال من بين شفتي مبللاً بدموع الإعياء.. ألقت بي أمي في شباك علامة استفهام كبيرة رسمتها على وجهها فاليوم ليس بإجازة ..والوظيفة التي فزت بها أخيراً بعد أن دفَعَت فيها جلّ ماتملك لاتحتمل تلاعبات قد تودي بها وأنا بعدمازلت فى شهور تعييني الأولى….قررت أن أنقذها وأنقذنى من وقفتها المشدوهة ..بالكاد استطعت أن أفسح مكاناً لحروفي بين سيل لومها المنهال على رأسي لأخبرها أن اليوم إضراب عام ..صرخت من أعماقها كأنها تحملني لمثواي الأخير : (مالنا نحن والإضرابات..مالنا نحن والسياسة…سأحضر عمك فلان وخالك علان ليعيدوا عقلك إلى رأسك…)
ضاع نصف النهار وأنا أشرح لها أن عدم خروجي ليس مشاركة فى الإضراب لكنه فقط خوفاً من الشرطة المنتثرة فى الشوارع والعنف المتوقع حدوثه في مثل هذه الظروف..لكن هيهات..لم يستطع غضبها الخائف استقبال المعلومة ولا نجحت أنا فى الاحتفاظ ببقايا النوم التي ظلت تداعب مخيلتي..كان الرعب قد تملكها ولم تعد هناك فائدة من أى كلمات..ارتديت ملابسي هرباً من قفص اتهامها ونزلت في محاولة أخيرة لاسترضائها..طرقت باب جارى وزميل دراستي..أعرف أنه لابد يستمتع بأحلامه حتى الآن فهو لم يجد عملاً بعد..لأول مرة أحسده على ماهو فيه..لن يشك فيه أو يوقظه أحد ..مددت إصبعى وضغطت الجرس شامتاً في نومه الذى سأبدده مثلما فٌعِل بي.. ضغطت الجرس مراراً بعصبية لكنه لم يفتح..أين أذهب الآن؟؟…..آه لو من الممكن أن أكسر هذا الباب وأخرجه من بين أحلامه أو أشاركه إياها ..؟؟؟..تملكني اليأس..ليس أمامي إلا الشارع .. موعد العمل مرّ ..ماعاد يمكننى الذهاب إليه ..تلفت يمنة ويسرة..ليس هذا منظر شارعنا فى هذا الوقت من النهار..عساكر أمن مركزي ينتشرون هنا وهناك..وجوه أخرى لاتمت للأمن بصلة تدور بلا هدف ..أتتبع بطرف خفي مايحدث حولى..لماذا كل هذا؟؟؟..أحسست بكتفي يهتز بلا مبالاة..نظرت في عيون من حولي خوفاً من أن يكون أحدهم قد لمحنى ….تجمعات بدأت تلوح ..فتيات ..شباب..يحملون لافتات عليها كلمات غاضبة..قيدت عيني فى الأرض التي أسير عليها ….تحلق بعض العساكر حول أحد التجمعات..ساقوهم مرغمين إلى شاحنة كئيبة وأغلقوا بابها عليهم ..تعالت أصواتهم..أسرعت الخطى..أدر
فبراير 24th, 2008 كتبها من ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) نشر في , قصة قصيرة,

فتحت عينيها ..لم تستطع أن تحدد إن كانت بالفعل أفاقت من غفوة أم غارقة في حلم..كل شيء حولها يؤكد أنها لم تستيقظ بعد..الهدوء..الألوان..السكينة..حاولت تذكر ماقبل الغفوة ..لطمتها صرخات وصيحات يائسة أصرت على استلاب سكينة حلمها النابض في عروقها وبين أحشائها..كل ماتذكره لحظة..لحظة تركزت فيها الدنيا والنجاة والأمل في لوح خشبي رفض سكنى القاع واستيطان التخفي من عصف الأمواج الهادرة وفتكها بكل من يحاول اقتحام لجتها..شيئاً فشيئاً تتضح الصورة وتتلون بألوانها الحقيقية..ترى نفسها على مشارف الصبا بلا أمل..بلا عمل..تجد لقيماتها بالكاد..لاتتقن أي شيء ..تحاول أن تجد معبراً إلى دنيا شفيقة تنقلها من الألم إلى الأمل.. لكن هيهات..تأتي إلى مسامعها حكايات تشبه ألف ليلة وليلة عن هؤلاء الذين رحلوا إلى الشاطىء الآخر وتحولوا من ظلام عالمهم إلى رحاب الفراديس النورانية الممتدة على طول الشاطىء الآخر..حزمت أمرها وقررت أن تكون بطلة حكاية من تلك الحكايات..ولم لا ..وقفت أمامها المادة..فلقد أبى السجان أن يفتح لها باب السجن قبل أن تدفع الثمن..ولقد كان بالفعل باهظاً..سنوات من عمرها تراكمت فى حصالتها الصدئة مع العملات التى تدخرها من الذى يقيم أودها ويبقي على حياتها..وفي غمرة هذا العذاب التقته..لم يكن يبعد عن عالمها كثي
فبراير 20th, 2008 كتبها من ابداعات اعضاء(اتحاد المدونيين المصريين ) نشر في , قصة قصيرة,
بسم الله الرحمن الرحيم
من مدونة : هبة خطاب
لينك المقال
الصدق أصبح صعبا لدى الكثيرين لأنهم قد اعتادوا على الكذب لذا فأنهم يرون الكذب هو المنجى لهم في حين إن الصدق هو الذي ينجى الإنسان دائما .
والكذب أصبح سمه من سمات البشر في هذه الأيام فتجد الكذب منتشر جدا هذه الأيام بين الكافة سواء حاكم أو محكوم فالحكومة تنشر بيانات خاطئة أو كذبه عن تحسن مستوى المعيشة والرفاهية وتحسن دخل الموطن العادي فأصبح الشعب لا يصدق معظم أقوال الحكومات الآمر الذي مهد السبيل إلى انتشار الإشاعات ومن عل ابرز الإشاعات التي كانت حول صحة رئيس الجهورية ..فأصبح الموطن لا يثق في الإعلام الحكومي منذ حرب 67 وحتى الآن لان الأعلام صور لنا حرب 67 على إننا انتصرنا وعلى بعد خطوات قليلة من تل أبيب وبالتالي أصبح لدى المواطن الإعلام الأخر والذي له سلبيات كثيرة …كما إن الكثير منا يتبع نفس الأسلوب في الكذب فتجد الخاطب يكذب على أهل مخوطبته من أخلاقه العالية و مدى استطاعته الزواج وتوفير المسكن المناسب الملائم وعندما يسأل والد العروس على العريس المتقدم لابنته يقول فيه البعض قصائد شعر مع انه على خلاف ذلك تماما كما تجد إن أهل المخطوبة يقولون لا نريد منك شيئيا نريد شئ واحد إن نشترى رجل وعندما البدء في ترتيبات الزواج نجد المشاكل والخلافات …فالمجاملة تكون في اغلب الأحيان كذب أيضا ..
والصدق احد صفات المؤمن الحميدة لان المؤمن الحق لا يكذب أبدا لأنه قوى بالإيمان ولذلك تجده دائما صادق الوعد مع ربه .
يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه، فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.
وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق.
ويحكى أن طفلا كان كثير الكذب، سواءً في الجد أو المزاح، وفي إحدى المرات كان يسبح بجوار شاطئ البحر وتظاهر بأنه سيغرق، وظل ينادي أصحابه: أنقذوني أنقذوني.. إني أغرق. فجرى زملاؤه إليه لينقذوه فإذا به يضحك لأنه خدعهم، وفعل معهم ذلك أكثر من مرة.
وفي إحدى هذه المرات ارتفع الموج، وكاد الطفل أن يغرق، فأخذ ينادي ويستنجد بأصحابه، لكنهم ظنوا أنه يكذب عليهم كعادته، فلم يلتفتوا إليه حتى جري أحد الناس نحوه وأنقذه، فقال الولد لأصحابه: لقد عاقبني الله على كذبي عليكم، ولن أكذب بعد اليوم. وبعدها لم يعد هذا الطفل إلى الكذب مرة أخري.
ما هو الصدق؟
الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119].
صدق الله:
يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122]، فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله –











